أخبار المدن العربية
دراسة: مدينة الرياض بحاجة إلى 495ألف وحدة سكنية خلال 17عاماً

دراسة: مدينة الرياض بحاجة إلى 495ألف وحدة سكنية خلال 17عاماً

 

مصدر الخبر: موقع الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض (www.arriyadh.com)

تاريخ الخبر: 4/6/2007م

أعدت الهيئة العليا لتطوير مدينة الرياض، دراسة لتحديد الأعداد المتوقعة للسكان بناء على المعطيات الجديدة لنسبة النمو السنوي.  وقدَرت الدراسة احتياجات المدينة من المساكن ب 495ألف وحدة سكنية عام 1445ه، فيما خلصت إلى أن عدد سكان مدينة الرياض سيصل بحلول عام 1445ه، إلى 7.2مليون نسمة، تبلغ نسبة السعوديين منهم 74في المائة، وتبلغ نسبة السكان تحت سن العشرين 52في المائة. وقدرت أعداد الوظائف الواجب توافرها حتى عام 1445ه بحوالي 760ألف وظيفة.

وفي الوقت الذي تقوم فيه هيئة تطوير الرياض، بوضع دراسات في كافة الجوانب التنموية يتم تحديث معلوماتها على فترات دورية، أشارت دراسة للواقع السكاني في مدينة الرياض، إلى بلوغ عدد السكان المدينة نحو 4.260.000نسمة، بلغت نسبة السعوديين منهم 65في المائة، كما كشفت عن الانخفاض الكبير في معدلات المهاجرين إلى المدينة، الذين يقدم 73في المائة منهم للبحث عن فرص عمل في مدينة الرياض، حيث بلغ المعدل السنوي للهجرة إلى مدينة الرياض 33ألف مهاجر، فيما كان معدل الهجرة قبل ذلك يصل إلى 75ألف مهاجر سنويا، مما أدى إلى انخفاض نسبة نمو أعداد السكان السنوي من 8في المائة إلى 4.2في المائة.

وقد قامت الهيئة نتيجة لذلك بمراجعة للأعداد المتوقعة للسكان بناء على المعطيات الجديدة لنسبة النمو السنوي، حيث خلصت الدراسة إلى أن عدد سكان مدينة الرياض، سيصل إن شاء الله إلى 7.200.000نسمة بحلول عام 1445ه، تبلغ نسبة السعوديين منهم 74في المائة، وتبلغ نسبة السكان تحت سن العشرين 52في المائة. علما بأن هذه التقديرات ستظل عرضة للمراجعة والتقويم بشكل دوري بناء على ما يستجد من معطيات تفرزها الظروف المختلفة التي يمكن أن تحدث لأي من مسببات النمو السكاني.

وفي ضوء هذه التقديرات تم استخلاص الحقائق والأرقام التي يمكن أن تبنى عليها الاستراتيجيات التخطيطية لكافة القطاعات، حيث يقدر عدد الوظائف الواجب توافرها حتى عام 1445ه بحوالي 760ألف وظيفة أي بمعدل 42.300وظيفة سنوياً. كما أن احتياجات المدينة من السكان تقدر ب 495ألف وحدة سكنية بحلول عام 1445ه أي ما معدله 27.500وحدة سنوياً، كما يتوفر تقدير أعداد السكان في الأعمار المختلفة اللازمة لتقدير الاحتياجات المستقبلية من المرافق التعليمية في المراحل المختلفة والخدمات الصحية.

وقد حرص المخطط الإستراتيجي الشامل لمدينة الرياض الذي وضعته الهيئة، على التنبيه لإحدى الحقائق التي تواجه مدينة الرياض، وهى كون مدينة الرياض أسرع حواضر العالم نموا. فقد تضاعف عدد سكانها أكثر من 200مرة، كما تضاعفت مساحتها أكثر من 1000مرة منذ عام 1350ه. الأمر الذي يلقى بكثير من الأعباء والمتطلبات من جميع الجوانب الاجتماعية والاقتصادية. ولتجنب ما قد يصاحب هذا النمو من آثار سلبية على مجتمع المدينة وبيئتها وثقافتها وهويتها وتراثها، فإن الحاجة تبدو ملحة نحو تبني دراسات متعددة لتناول أبعاد تلك القضايا الهامة، بما يساعد متخذي القرار والمخططين في تبني البرامج الفاعلة من أجل تحقيق الأهداف الموضوعة.

 

ويفيد إجراء تقدير عدد السكان مستقبليا في نواح عديدة، فهي تستخدم لتقدير الاحتياجات المختلفة من الخدمات الناتجة عن الزيادة السكانية على المستوى الوطني أو المحلي، فعلى سبيل المثال تساعد المخططين في تقدير أعداد الوحدات السكنية بأنواعها، عدد الوظائف الجديدة المطلوب توافرها مستقبلياً، وكذلك أعداد المدارس والمدرسين المطلوب توفيرهم لمقابلة الزيادة السكانية، وأيضاً أعداد الأطباء والممرضات والمساكن.

ويعتبر تقدير عدد السكان فى المستقبل أمر ضروري لمخططي البرامج ومتخذي القرارات حيث يساعدهم على تحديد المشكلات وأماكن تواجدها أثناء وضع خطط التنمية السكانية، وتعكس المؤشرات السكانية التي يتم حسابها الاحتياجات المستقبلية من الاحتياجات المختلفة المطلوب توفيرها لمقابلة الزيادة السكانية. في هذه الحالة فإن التقديرات السكانية تكون مطلوبة لتقدير حجم الخدمات التي سوف تكون مطلوبة للحلول المقترحة والتحسن في المؤشرات السكانية المترتبة على ذلك.

مقالات   
تلوث الهواء في مدينة الرياض
شارك بمقال
وصلات وروابط

 استعراض مفصل   
 استعراض مفصل   
الطقس

 بحث متقدم    
دليل المدن العربية

 بحث متقدم