في مسعاها لمواجهة المشكلات البيئية في مدينة جدة شكلت الحكومة السعودية فريقا للعمل مع برنامج الأمم المتحدة الانمائي UNDP لاعداد ( الخطة البيئية العامة لمدينة جدة ) التي تهدف الى المساعدة على وضع الحلول للمشكلات العاجلة . وتعتبر جدة المدينة الثانية بعد الرياض العاصمة في المملكة العربية السعودية.
وخاطب الدكتور المصطفى بنلمليح الممثل المقيم للبرنامج الذين حضروا للمشاركة في أسبوع الأمم المتحدة للبيئة في مقر البعثة بالرياض قائلا إن المدينة التي تواجه نموا سكانيا بنسبة2و6 سنويا تواجه تحديات بيئية كبيرة. فمدينة جدة تعتمد في مياهها على مشاريع التحلية التي تستخدم الزيت الذي يصدر كميات كبيرة من المواد التي تلوث الهواء. وأن المصفاة التي تقع في وسط المدينة والأعداد الكبيرة من الحجاج ، كلها تساهم في ايجاد المشكلات البيئية للمدينة. وأن الافتقار الى مرافق معالجة مياه الصرف الصحي تسبب في تدفق هذه المياه نحو وادي بحيرة المسك التي تبعد عن جدة 40 كيلومتر.
ويهدف هذا التعاون مع أمارة جدة وبلديتها، كما قال بنلمليح الى القيام بمهمة لتقويم الوضع الحالي واعداد تقرير مفصل حول الوضع البيئي الراهن. أضف الى ذلك ان الخطة العامة سوف تساعد على اعداد مشروع يشتمل على النشاطات الرئيسية وما ينتج عن البرنامج المشترك بين بلدية محافظة جدة وبرنامج الأمم المتحدة الانمائي.
وقال سعادته إن اعلان خادم الحرمين الشريفين بالمساهمة بمبلغ 300مليون دولار للأبحاث في مجال البترول والبيئة هي بداية جيدة. ولكن ينبغي على المملكة وجميع الدول ذات الصلة بهذه المسألة تقديم المزيد من الالتزام باشكال مختلفة لانقاذ المناخ والعالم.
وقال بنلمليح للمشاركين ان مؤتمرا حول تغير المناخ سيعقد في مدينة بالي باندونيسيا في الفترة من 3-14 ديسمبرالجاري. وفي الاطار المحلي قال ان الأمم المتحدة تعمل على عدد من المشاريع مع حكومة المملكة في اداراتها المختلفة بما في ذلك الهيئة الوطنية لحماية الحياة البرية.